موقع خدمي لكافة مجالات العلم والتنكولوجيا


    الاشعاعات الاكترونية ومخاطرها على الصحة

    شاطر
    avatar
    الزعيم حمززززة
    عضو متوسط

    عدد المساهمات : 59
    نقاط : 81
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 26/05/2012
    العمر : 32

    الاشعاعات الاكترونية ومخاطرها على الصحة

    مُساهمة من طرف الزعيم حمززززة في الجمعة يونيو 01, 2012 2:18 am

    الإشعاعات الإلكترونية ومخاطرها على الصحة



    مع أن التطور الصناعي جلب معه الكثير من الرفاهية للإنسان وسهل الحياة ووفر إمكانيات علمية مهمة جداً، وجعل العالم قرية صغيرة بفضل الكمبيوتر والهواتف النقالة وأجهزة التلفزيون وما شابه ذلك، إلا أنه أوجد نفايات لم تكن تعرفها البشرية من قبل، وهي عاجزة حتى الأن على إيجاد طريقة للتخلص منها.



    لكن إلى جانب هذه النفايات سببت الأجهزة المتطورة التي لم نعد قادرين على العيش من دونها مشاكل صحية أيضاً، بسبب الإشعاعات التي تبثها في المحيط المتواجدة فيه، حتى في غرف النوم. فجهاز الكمبيوتر أصبح مثلاً جزءاً لا يتجزأ من أثاث غرف الأولاد، إضافة إلى أجهزة إلكترونية أخرى مثل الألعاب الألكترونية التي تعمل على موجات عالية التوتر وأجهزة مثل بي بي بلاير 3 أو غيرها ما يسبب المزيد من الإشعاعات دون إدراك مخاطرها المستقبيلة، منها الإصابة بأمراض سرطانية حسبما أكدت بحوث علمية كثيرة.

    والحديث هنا ليس على الهاتف المحمول فقط بل كل الأجهزة الإلكترونية من دون تحديد، ففي صناعتها تدخل مواد تسبب إشعاعات لا يجب التقليل من خطرها.

    والتوجهات الجديدة اليوم لدى المراهقين وحتى الأطفال شراء عدة أجهزة إلكترونية توضع في غرف نومهم، ما يعني أن اللعب والتعلم والنوم يكون في ظل تيارات كهرومغناطيسية وإشعاعات لا حدود لها.

    والمشكلة الأخرى إعتقاد بعض الأمهات بأن وضع أجهزة مثل بيبي فون إلى جانب سرير الطفل يمكّنها من مراقبة كل تحركاته ولا ضرر منها، لكن أكدت المؤسسة الألمانية لحماية البيئة على أن الأشعة البسيطة التي تخرج من هذا الجهاز لنقل حركات الطفل، كافية كي تلحق الضرر به، بسبب الموجات المغناطسية التي تتكون حول الجهاز الذي يكون قريبا من السرير، لذا ينصح بعدم إستخدامه.

    وفي هذا الصدد كشفت دراسة وضعتها مؤسسة حماية المستهلك أمورا تثير القلق، حيث قالت أن حجم الطاقة والملوثات الكهربائية الناجمة عن تشغيل أجهزة كالتلفزيون الرقمي وأجهزة الكترونية أخرى في الغلاف الجوي تصل سنوياً إلى سبعة ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون في ألمانيا وحدها.

    وأوضحت الدراسة ترك أجهزة التلفزيون على خاصية وضع الإستعداد يساهم في مضاعفة نسبة هذا التلوث بالمقارنة مع ترك الأجهزة مغلقة.

    وحسب البيانات التي تضمنتها الدراسةأن التلفزيون لوحده يستهلك نحو تسعة واط أثناء عملية التشغيل والمشاهدة، في حين تنخفض هذه النسبة إلى سبعة واط عند وضعه على خاصية الإستعداد، مايعنى أنه في الحالتين ينبعث عنه إشعاعات تطال المحيط المتواجد فيه، وترتفع النسبة المنبعثة من الأجهزة الألكترونية الأخرى.

    وتأتي ألمانيا في مقدمة الدول المستخدمة لأجهزة التلفزيونات الرقمية التي تشكل نحو ثلاثة وخمسين في المائة من إجمالي الأجهزة المستخدمة في المنازل حالياً، في الوقت الذي تسعى فيه أوروبا إلى تغيير هذه التكنولوجية الرقمية، لكن مع إلزام الشركات المنتجة لوضع عبارات تشير إلى نسبة الإشعاعات التي تنبعث منها.


    _________________
    الى من أحب و أهوى ... أرسل أسمى معاني الحب
    أرسل نبض قلبي و آمالي .. أهديك القلب
    والعقل... والوجدان
    أحبك حب يبقى ما بقي الزمان
    حب يعلو على صوت النسيان
    حب ملأ قلبي حتى فاض بعشق
    أحبك حتى أخر الزمان
    وجهك يرسم بداخلي حب
    حب لا يعرف الا الخلود
    حب يسمو فوق السماء
    ويطير طليق بلا حدود
    لذا .. فأنا أحبك




    ๑۩۞۩๑ Dream as if you'll live forever, live as if you'll die today๑۩۞۩๑
    [b][i]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 3:46 pm